سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

279

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وعلامه شوشترى - نوّرالله مرقده - در جواب ( 1 ) أو افاده فرموده : وأقول : الكلام في أن الناصب وأصحابه يقولون : إن عمر كان وزيراً لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ملازماً له ، لا يفارق مجلسه إلاّ أحياناً ، وإنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يستمدّ بتدبيره ، ويشاوره في قليله وكثيره ، فكيف يمكن - مع ذلك - أن يخفى عليه استحباب طلب الإذن للدخول على الناس ؟ ! والحال أن رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] كان أولى وأحقّ برعاية الصحابة لهذا الأدب بالنسبة إليه ، واستمرارهم على ذلك عند الدخول عليه ، وبالجملة السنن التي يجوز تفرّق علمها في الأصحاب إنّما هي ما يسأل آحاد الجمهور دون السنن المتكررة في الأيام والشهور ( 2 ) .

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( اجواب ) آمده است . 2 . إحقاق الحق : 293 .